تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 19 ذكر خبر حرب الفجار وحرب عكاظ الحارث بن فهر : عبد الله بن الجراح ، أبو أبى عبيدة - رضى الله عنه . وعلى بفى بكر : بلعاء بن قيس ، ثم مات فكان أخوه جثامة بن قيس مكانه . وعلى بنى عدى بن كعب: زيد بن عمرو بن نفيل، والخطاب بن نفيل ، أبو عمر- رضى الله عنه . وعلى الأحاييش : الحليس بن يزيد .

وكانت هوازن متساندين كذلك .

وهذا اليوم يقال له : يوم سمطة.

فسبقت هوازن قريشا فنزلت سمطة من عكاظ ، وآقبلت قريش فنزلت دون المسيل، وبنو كنانة فى بطن الوادى . وأمرهم حرب بن أمية ألا يبرحوا ، ثم التقوا فاقتتلوا ، فكانت الكرة فى أول النهار لقريش وكنانة . فلما كان آخر النهار تداعت هوازن وصبروا وكثر القتل فى قريش، فلما رأى ذلك بنو الحارث اين كنانة ، وهم فى بطن الوادى، مالوا إلى قريش وتركوا مكانهم ، فلما كثر القتل فيهم قال لهم بلعاء بن قيس: الحقوا برخم، وهو جبل، ففعلوا ، وانهزم الناس : وفى ذلك يقول خداش بن زهير فى قصيدة له : وعبد الله آبلغ والوليدا أبلغ إن عرضت بنا(1) هشاما أولئك إن يكن فى الناس خير فإن لديهم حسبا وجودا واؤراها إذا قدحت زنودا هم خيد المعاشر من قريش عوابس يدرعن النقع قودا جلبنا الخيل ساهمة إليهم جاءوا عارضا بردا وجثنا كما أضرمت فى الفاب الوقودا فقلنا لا قرار ولا صدودا ونادوا يال عمرو لا تفروا عراك التمر عاركت الآسودا فعاركنا الكماة وعاركونا بما أنتهاوا المحارم والحدودا فولوا نضرب الهامات منهم (1) عير التجريد: "به4

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة