============================================================ الجزء الثالث من القسم النانى من تجريد الأغانى حتى تحاجزوا ، ولم يكن بينهم قتلى ، ثم كفوا . فهذه أيام الفجار الأول .
اليوم الاول من وأما اليوم الأول من الفجار الثانى ، فهويوم تخلة . وكان سببه أن البراض الفجار اثانى ابن قيس بن رافع ، أحد بنى بكر بن عبد مناة بن كنانة ، كان سكيرا فاسقا،.
فخلعه قومه وتبرموا منه . فشرب فى بنى الديل خلعوه . فأتى قريشا بمكة قنزل.
. على حرب بن آمية فخالفه . فأحسن حرب جواره. وشرب بمكة حتى هم حرب.
أن يخلعه، فقال لحرب : إنه لم يبق أحد ممن يعرفتى إلا خلعنى سواك، وإنك ان خلعتنى لم ينظر إلى آحد بعدك، فدعنى على حلفى وأنا خارج عنك. فتركه.
وخرج فلحق بالنعمان بن المنذر بالحيرة . وكان النعمان يبعث إلى سوق عكاظ .
فى كل سنة بلطيمة، يجيزها له سيد مضر، فتباع ويشترى له بثمنها الأدم والحرير وبرود العصب وغير ذلك . فجهز النعمان لطيمة له، والبراض عنده، وقال : من يجيزها ؟ فقال البراض : أنا أجيزها على بنى كنانة . فقال النعمان : إنما أريد رجلا يجيزها على أهل تجد . فقال عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب ، وهو يومئذ رجل من هوازن : أنا أجيزها أبيت اللعن . فقال له البراض : وعلى.
بنى كنانة تجيزها يا عروة9 قال : نعم وعلى الناس كلهم ، أفكل خليع يجيزها .
ثم شخص بها وشخص البراض، وعروة يرى مكانه ولا يخافه على ماصنع.
حتى إذا كان بين ظهرى غطفان إلى جنب فدك بأرض يقال لها : أوارة، نام عروة فى ظل شجرة، ووجد البراض غفلته فقتله وأخذ اللطيمة وهرب وقال : نقمت على المرء السكلابي فخره وكنت قديما لا أقر فخارا علوت بحد الشيف مفرق رأسه فأسمع الواديين خوارا قيل : وكانت العرب إذا قدمت عكاظ رفعت أسلحتها إلى عبد الله بن جدعان التيعى، حتى يفرغوا من أسواقهم وحجهم، ثم يردها عليهم