تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر خبر حرب الفجار وحرب عكاظ 2261 ابن بكر بن هوازن - يقال له : الأحمر بن مازن بن أوس بن النابغة، فضربه بالشيف على ركبته فأندرها، ثم قال : خذها إليك أيها المخندف، وهو ماسك سيفه . وقام أيضا رجل من هوازن فقال : أنا أبن همدان ذو التفطرف بحر بحور زاخر لم ينزف نحن ضربنا كبة للخندف اذ مدها فى أشهر المعرف فهذا اليوم الأول من أيام الفجار الأول .

وأما الثانى فكان سببه أن شبابا من قريش وبنى كنانة كانوا ذوى غرام ، اليوم الثافى من القجار الأول فرأوا أمرأة من بنى عامر جميلة وسيمة ، وهى جالسة بسوق عكاظ . عليها برقع، وقدأ كتنفها شباب من العرب وهى تحدثهم ، فجاء الشباب من كنانة وقريش فأطافوا بها وسألوها أن تسفر ، فأبت . فقام أحدهم فجلس خلفها وحل طرف ردائها وشده إلى فوق حجزتها بشوكة، وهى لا تعلم . فلما قامت انكشف دزعها عن دبرها، فضحكوا وقالوا : منعتنا النظر إلى وجهك وجدت لنا بالنظر الى ذبرك . فنادت : يا آل عامر . فثاروا وحملوا السلاح . وحملته كنانة واقتتلوا قتالا شديدا ووقعت يينهم دماء. فتوشط حرب بن آمية واحتمل دماء القوم وأرضى يتى عامر من مثلة صاحبتهم .

وأما الثالث فكان سبه أنه كان لرجل من بنى جشم بن بكر بن هوازن اليوم الثالث من الفجار الأول دين على رجل من بنى كنانة ، قلواه به وطال اقتضاؤه إياه فلم يعطه شيئا، فاها اعياه وافاه الجشمى فى سوق غكاظ بقرد ، ثم جمل ينادى : من يبيعنى مثل هذا بمالى على فلان بن فلان الكنانى؟ رافعا صوته بذلك . فلما طال نداؤه بذلك وتمييره به كنانة، مر به رجل منهم فضرب القرد بيفه فقتله، فهتف به الجشمى : يا آل هوازن . وهتف الكنانى : يا آل كنانة . فتجمع الحيان 2 ج 3. م 141- تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة