تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بار رن جعد آخضرى وهو : آحد بنى جحاش بن سلمة بن تعلبة بن مالك بن طريف بن شحارب بن خصقة بن قيس عيلان بن مضر بن تزار.

لقب بى مالك ويسمى بنو مالك بن طريف : الخضر، لسوادم.

وكان شديد الآدمة، وخرج ولده إليه فقيل لهم : الخضر . والعرب تسمى الأسود: أخضر.

منزلته فى الشعر وهو شاعر فصيح من تخضرمى الدولتين الأموية والعباسية.

س وذكر أن صخرأ الجعدى كان مغرما بكاس بنت بجير بن جندب، قصته مع ابنة فشبب بها . فلقيه أخوها وقاص، وكان شجاعا ، فقال له : يا صخر: إنك شببت باينة عمك وشهرتها، ولعمرى ما بها عنك مذهب، ولا لنا عنك مرغب، فإن كانت لك فى أبنة عمك حاجة فهلم أزوجها منك ، وإن لم تكن لك فيها حاجة فلا أعلمن ما عرضت لها بذكر ولا أسمعنته منك ، فوالله اثن فعلت ذلك ليخالطتمك السيف . فقال له : لا، يل والله إن بى لأشد الحاجة إليها. فوعده موعدا، فخرج صخر لموعده حتى نزل بأبيات القوم منزل الضيف، فقام وقاص فذبح وجمم أصحابه ، وأبطأ صخر عليهم - فلما رأى ذلك وقاص بعث إليه : أن هلم لحاجتك .

فأبطأ . ورجع الرسول وقال لهم : ما رأيته إلا بطييا ، واستأناه وقاص فأبطأ ، فلما رأى ذلك من فعله غضب وقاص وعمد إلى رجل من الحى ليس يعدل صخرا، يقال له : حصن، وهو مغضب لما صنم ، فحمد الله وأثنى عليه وزوجه بكاس، وافترق القوم فمروا بصخر فأعلموه بتزويح كاس لحصن ، فرحل

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة