============================================================ الجزء الثالث من القسم الثآنى من تجريد الأغانى غلة أبيك ، وإن الخلفاء لا يصبرون على مثل هذا . فقال له خالد: إن أخى أسدا قد كلمنى بمثل هذا، فأنت أمرته ؟ قال : نعم . قال : ويحك ا دعه فرب يوم كان طلب فيه الدرهم فلا يجده: تعذيب هشام له ثم إن هشام بن عبد الملك عزل خالد ين عبد الله القسرى عن العراق وعذ به وقتله ابنه وعاقبه أشد العقوبة، وقتل ابنه يزيد بن خالد: وساطة خالد بن قال خالد بن صفوان: سقوان عثد فرأيت في رجله شريطا قد شد به، والصبيان يجرونه . قال: فدخلت هشام إلى هشام يوما فحدنته فأطلت ، فتفس فقال : يا خالد ، رب خالد كان 12 أحب إلى قربا وألذ حديثا متك - يعنى خالدا القسرى . فانتهزئها ورجوت أن أشفع فتكون لى عند خالديد . فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما يمنعك من .004 أستئناف الصليعة عنده، فقد أدبته بما فرط منه فقال : هيهات ، إن خالدا أوجف فأعجف ، وأدل فأمل ، وأفرط فى الإساءة فأفرطنا فى المكافاة، فحلم (1) الأديم ، ونغل(2) الجرح ، وبلغ الشيل الزبى ، والحزام الطبيين ، فلم 1(2) ا11 يبق فيه مستصلح، ولا للصليعة عنده موضع . عد إلى حديثك .
شمره اتلى فيه والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار خالد بن عبد الله الفتاء القسرى، هو: ومقاها بالتعف نعف تحسر لفتاتها هل تعرفين المعرضا ذاك الذى أعطى موائق قهده أن لايخون وخلت أن لن ينقضا فلئن ظفرت بمثلها من مثله يوما ليعترفن ماقد أقرضا (2) نغل : فسد.
(1) حلم : تاكل