تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى عنهم من تحت الليل واندفع يهجوها بأبيات منها: 21 وأنكحها حصنا ليطمس حملها وقد حملت من قبل حصن وجرت أى : زادت على تسعة أشهر.

و ترافع القوم إلى المدينة، وأميرها يومئذطارق، مولى عنمان رضى الله عنه ، فأقام أهل كأس البينة عليه بقذفها، فضرب حد القذف. فندم صخرعلى ما فرط منه واستحيا من الناس للحد الذى ضر به . فلحق بالشام فطالت بها غيبته ، وطفق يقول فى كاس الأشعار ، ثم عادفمر بنخل كان لأهله ولأهل كأس فباعوه وانتقلوا إلى الشام، فمر بها صخر ورأى المبتاعين لها يصرمونها ، فبكى عند ذلك بكاء شديدا وأنشأ يقول : مررت على خيات كاس فأسبلت مدامع عيفى والرياح تميلها وفى دارهم قوم سواهم فأسبلت دموع من الأجفان فاض مسيلها كأن الليالى ليس فيها بسالم صديق ولا يبق عليها خليلها وقال أيضا فيها : ألا ياكاس قد أفنيت شعرى فاست بقائل إلا رجيعا ولست بنائم إلا بحزن ولا مستيقظا إلا مروعا وإنك لو نظرت إذا التقينا إلى كبدى رأيت به صدوعا شعره النى فيه وذكر أنه أرسلت كاس بعد أن زوجت إلى صخر بن الجعد تخبره أنها رأته القناء وسببه فيمايرى النائم كأنه يلبسها خمارا ، وأن ذلك جدد لها شوقا إليه وصبابة ، فقال صخر- وهو الشعر الذى فيه الغناء، وأفتتح به أبو الفرج أخبار صخر: أنائل ما رؤيا زعمت رأيتها لنا مجب لو أن روياك تصدق (1) أنائل ما للعيش بعدك لذة ولا مشرب نلقاه إلا مرتق(1 أنائل إنى والذى أنا عبده لقد جعلت نفسى من البين تشفق لعمرك إن البين منك يشوقنى وبعض بعاد البين والناى أشوق (1) مرنق: مكدر.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة