============================================================ أخبار خالد بن عبد الله القسرى البجل 2253 وذ كر أته كان لبعض التجار على رجل دين، فأراد استعداء خالد عليه من حيلة التجار فلاذ الرجل يبواب خالد وبره . فقال له : سأحتال لك فى أمر هذا بحيلة لا يدخله عليه أبدا . قال : فافعل . فلما جلس خالد للأ كل أذن البواب للتاجر فدخل ، وخالد يأ كل سمكا، فجلس فأ كل اكلا شنيعا ، فغاظ ذلك خالدا، فلما خرج قال خالد لبوايه : فيم أتانى هذا؟ قال : يستعدى على فلان فى دين يدعيه عليه .
فقال : والله إنى لأعلم أنه كاذب ، ولا يدخلن على . وتقدم إلى صاحب الشرطة بان يقبض يده على خصمه.
وذ كر أن خالد بن عبد الله لما عظمت مكانته ومنزلته عند هشام بن عبد الملك أدل عليه إدلالا كثيرا، فكان ذلك سيب غضبه .
وذ كر أنه كان عند هشام يوما ، فالتفت خالد إلى اينه يزيد بن خالد، غضب مشام عليه فقال له : كيف بك يا بنى إذا أحتاج بنو أمير المؤمنين إليك؟ فقال : أواسيهم ولو فى قيصى. فتبين الغضب فى وجه هشام واحتملها .
وربما كان يجرى ذكر هشام عند خالد فيقول : أبن الحمقاء ، فسمع ذلك رجل من أهل الشام فقال لهشام : يا أمير المؤمنين ، إن البطر الأشرا لكافر لنعمتك ولعمة أبيك وإخوتك يذكرك بأسوأ الذكر . فقال : ماذا يقول؟ لعله يقول : الأحول؟ قال : لا والله ، ولكن لا تلتقوع(1) به الشفتان . فقال : لعله يقول : ابن الحمقاء . فأمسك الشامى . فقال له هشام : قد بلغنى كل ذلك عنه .
واتخذ خالد ضياع كثيرة، حتى بلغت غلته عشرة آلاف درهم ضاعه فد كر أنه دخل عليه وهقان كان يأنس به ، فقال : إن الناس يحبون جسمك، وأنا آحب جسمك وروحك، قد بلغت غلتك عشرة آلاف درهم سوى (1) غير التحريد: "ما تتتق به 1