============================================================ أخبار خالد ين عبد الله القسرى البجلى 2291 وذكر أن يزيد بن أسد كان يلقب : خطيب الشيطان ، وكان اكذب خاله وآبوه وجده الناس فى كل شىء ، معروفا بذلك ، ثم نشأ آينه عبد الله فسلك منهاجه، ثم نشأ خالد ففاق الجماعة فى الكذب ، إلا أن الرياسة والسخاء كانا فيه، فسترا ذلك من أمره: وولى خالد بن عبد الله العراق لهشام بن عبد الملك . وكانت آمه رومية امه نصرانية ، فبتى لها كنيسة فى ظهر قبلة الجامع بالكوفة ، فكان إذا أراد المؤذن فى المسجد آين يؤذن ضرب لها بالناقوس ، وإذاقام الخطيب على المتبر رفع النصارى أصواتهم بقراءتهم . وكان أهل الكوفة يعيرونه بذلك ويقولون : إنه ابن البظراء، فأنف من ذلك . فيقال : إنه ختن آمه كارهة .
وكان - قبحه الله - يكثرذم على بن أبى طالب - رضى الله عنه - ولعنه نمه عليا وشتمه فوق المنبر، يتقرب بذلك إلى هشام بن عبد الملك .
فذكر أنه كان يصرح باللعن تصريحا ، قيقول : على بن أبى طالب بعل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبو الحسن والحسين، ثم يقول لأهل المسجد: هل كنيت .
وذ كر أنه دخل على فراس بن جقدة ، وبين يديه تبق، فقال خالد بن هووابن جعدة عبد الله - قبحه الله - : العن على بن أبى طالب ولك بكل تبقة دينار، فقعل) فى أمرعلى فأعطاه بكل نبقة دينارا .
وذ كر أنه قال على المنبر بالكوفة ، وذكر النبى صلى الله عليه وسلم : أيما من اسفافه ق تتغيل مشام اكرم على الرجل : رسوله فى حاجته أو خليفته فى أهله؟ يعرض خالد - لعنه الله - ان صح ذلك عنه ، بتفضيل هشام بن عبد الملك على الرسول صلى الله عليه وسلم : وذكر أن الوليد بن عبد الملك كان حفر بثرا بمكة ، بين ثنية ذى طوى حطمن شانززم