============================================================ أخبار الفرزدق 2247 امحها من الوصية فقال سفيان - رحمه الله - لما بلغه ذلك : نعم ما قلت وبئس ما قال أبو فراس: وذ كر أنه توفى للفرزدق ابن صغير ، قبل وفاته بأيام، فصلى عليه، ثم رثاؤه ابشا اه التفت الى الاس فقال : مات قبله وما نحن إلا مثلهم غير أنا أقمنا قليلا بعدهم وتقدموا فلم يلبث إلا أياما حتى مات .
بس وذ كر آنه بينما جرير جالس بذاء داره، بحخر اليمامة ، اذا راكب أقبل، فسأله جرير عن الموضع الذى قسدم منه ، فقال : من البصرة، فسأله عن الخبر، قآخبره بموت الفرزدق، فقال : مات الفرزدق بعد ما جدعته ليت الفرزدق كان عاش طويلا نعى جرير نفسه لما بلفته وفاته ثم سكت : قال الراوى : فظننا أنه يقول شعرا ، فدمعت عيناه فقال القوم : سبحان الله ا أتبكى على الفرزدق؟ فقال والله ما أبكى إلا على نفسى ، أما والله إن بقانى خلافه لقليل، إنه قل ما كان مثليا رجلان مجتمعان على خير أو شر إلا كان أمد ماسهما قريبا، وقال : فحعنا بحمال الديات أبن غالب وحامى تميم گلها والبراجم بكيناك حدتان الفراق وإنما بكيناك إذ هانت أمور العظائم (1) 0م) اح-:(2)0 فلا كحملت بعد أبن ليلى مهيرة ولأمد(2) أنساع المطى الرواء وذ كر أن جرير مات بعد الفرزدق بستة أشهر، وذلك فى سنة عشر ومائة، من مات منه ووفى فى هذه السنة: الحسن البصرى، ومحمد بن سيرين - رفهما الله. فقالت مراه من أهل البصره : كيف يفلح بلدمات فقيهاه وشاعراه فى سنة .
(1) غير التجريد: "بكمهةل سجوا للامور".
(2) غير النجريد: ند".
(3) الانساع : سيور الرحا. الواحد: تسم م