============================================================ الجزء النالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى أنا القرزدق . قلت : ومن الفرزدق ؟ قال : أوما تعرف الفرزدق ؟ قلت : أعرف الفرزدق شيئا يتخذه النساء عندنا بالمدينة ويتسمن به، وهو القتوت . فضحك ، ثم قال : الحمد لله الدى جعلنى فى بطون نسائكم .
فى دناته وحكى لبطة من القرزدق أن أباه أصابته ذات الجنب، فكانت سبب وفاته .
ووصف له آن يشرب النفط الآبيض قال: فجعلناه له فى قدح وسقيناه إياه .
فقال: يابنى، غجل لأبيك شراب أهل النار . فقلت : يا أبة ، قل : لا إله إلا الله ، أكررها عليه مرارا . فنظر إلى ثم قال : (1) وظلت تعالى باليفاع كأنها رماح تحاها وجهة الريح راكز (1 3) فكان ذلك هجيراه (6) حتى مات .
هو وبلال اين وذ كرأنه دخل بلالن ردة على الفرزدق فى مرضه الذى مات فيه، وهو يقول: رده فى وته أرونى من يقوم لكم مقامى إذا ما الأمر جل عن الخطاب 3) إلى من ترجعون (3) إذا حثوتم بأيديكم علئ من التراب فقال بلال : إلى الله عز وجل : خبر، صيته وذ كر أن القرزدق كان قد دبر عبيدا له، وأوصى بعتقيم بعد موته، بيده قيل سوته ودفع شىء من ماله إليهم . فلما احتضر جمع سائر بنيه وأهل بيته وجعل يقول : * أرونى من يقوم لكم مقامى * [ اليتين فقال له بعض عبيده الذين أمر بعتقيم : إلى الله . فأمر بنيعه قبل وفاته وأبطل وصيته فيه.
وقيل: إن مولاة له قالت ذلك ، وكان أوصى لها بوصية . فقال : يالبطة ، (1) نحاها: امالها.
(2) هجيراه : : دآبه وشأته .
(3) مير الشحريد : تفزعون .