تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى ونسب جريرإلى البصرة لسكثرة قدومه من اليمامة إليها.

وقبر جرير باليمامة . وبها أيضا قبر الأعشى الأكبر، وقبر الفرزدق بالبصرة فى مقابر بنى تميم.

س هو والحسن وذ كوأن الفرزدق كان أجتمع مع الحسن البصرى فى جنازة، فقال الحسن البصرى فى جنازة رحمه الله - للفرزدق : ما أعددت لهذا اليوم ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلا الله منذ بضع وثمانين سنة . فقال الحسن : إذن تنجو إن صدقت .

وقال الفرزدق : وفى هذه الجنازة خير الناس وشر الناس . فقال الحسن : لست بخير الناس ولست بشرهم.

وس على حلقة الحسن وذ كر أن الفرزدق وقف على حلقة الحسن، وهو يعظ الناس، فقال : لقد خاب من أولاد آدم من مشى إلى النار مغلول القلادة أزرقا أخاف وراء القبر إن لم يعافنى أشد من القبر التهابا وأضيقا إذا جامى يوم القيامة قائد عنيف وسواق يسوق (1) الفرزدقا روية قرش له وذ كر شيخ من قريش ، قال : ى منامه رأيت الفرزدق فى النوم ، فقلت : يا أبا فراس، ما فعل الله بك؟ فقال : غفرلى باخلاصى يوم الحسن، وقال: لولا شيبتك لعذبتك فى البار.

شمرء اللى فيه والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار الفرزدق ، هو : اامشاء الم تر آنى يوم جو سويقة بكيت فنادتنى هنيدة ماليا فقلت لها إن البكاء لراحة به يشتفى من ظن أن لا تلاقيا قفى ودعينا يا هنيد فإننى أرى الركب قدشاءوا العقيق اليمانيا وهذا الشعر من قصيدة يهجو بها الفرزق جريرا، وهى - فيما قيل- أول قصيدة هجاه بها: (1) غيرالتجريد : "يقود" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة