============================================================ الجزء النالت من القسم الثانى من تجريد الأغانى بن ثابت شعرا فأردت أن أعرضه عليك وأؤجلك سنة ، فإن قلت مثله فأنت أشعر العرب كما قيل ، وإلا أنت منتحل كذاب، ثم أشده : * ألم تعتل الروع الجديد التكلما * حتى بلغ إلى قوله : وانقى لنا مر الحروب ورزؤها سيوفا وادراعا وجما عرمرما متى ما تردنا من معد عصابة وغسان نمنع حوضنا آن يهدما شماريخ رضوى عزة وتكرما لنا حاضر فعم وناد كأنه بكل فتى عارى الأشاجع لاحه قراع الكماة يزيح لسك واللما فأكرم بناخالا وأكرم بنا (1) ابنما 10(1) ولدنا بنى العنقاء وآبني محرق 2 نسود ذا المال القليل إذا بدت مروءته فينا وإن كان معدما 2 وإنا لنقرى الضيف إن جاءطارقا من الشحم ما أمسى صحيحا مسلها 0 لنا الجفنات الغر يلمعن بالصحى واسيافنا يقطرن من بجدة دما 2 فااشده القصيدة ،وهى نيف وثلاثون بيتا ، وقال له : إنتى قد أجلتك فى جوابها حولا . فآ نصرف الفرزدق مغضبا يسحب رداءه ما يدرى أية طرقه يذهب () ، حتى خرج من المسجد، وأقبل على كثير فقال : قاتل الله الأنصارى ما آفصح لهجته ، وأوضح حجته، وأجود شعره. فلم تزل فى حديث الأنصارى والفرزدق بقية يومنا، حتى إذا كان من الغد خرجت من منزلى إلى المجلس الذى كنا فيه بالأمس ، فأتانا كتير فجلس معى، فإنا لنتذاكر الفرزدق، ونقول : ليت شعرى ماذا صنع ا إذ طلع علينا فى حلة أفواف، وقد أرخى غديرته ، حتى جلس فى مجلسه بالامس، ثم قال : ما فعل الأبصارى ؟ فنلنا منه وشتمناه .
فقال : قاتله الله ا ما منيت بمثله ولا سمعت بمثل شعره، فارقته وأتيت منزلى (1) عرالتجريد: بهذا(2) غير التجريه : "ما پدرى آنه طرفه حبى"