============================================================ أخبار الفرزدق 2243 وكنت إذا حللت بدار قؤم رحلت بخزية وركت عارا فبلغ حريرا الخبر فهجاه بهذا الشعر بعينه.
وحكى أن الفرزدق قال : له فى ساعة عجزه قدعلم الناس أنى فخل الشعراء ، وربما أتت على ساعة لقلع ضر عن قول الشعر من اضراسى اهون على من قول ييت شعر.
وذكر أن الفرزدق كان قد هجا الأزد ونال من أعراضهم ، فمر بهم يوما ، وقد هچاهه فويب عليه ابن أبى علقمة لينكحه ، وأعانه على ذلك سفهاء من سفهائهم ، ت اللره فجاءت مشايخ الأزد وأولو النهى منهم فصاحوا بأبن علقمة وبأولئك السفهاء ، فقال لهم ابن أبى علقمة : ويلكم أطيعونى اليوم واعصونى الدهر ، هذا شاعر مضر ولسانها ، وقد شتم أعراضكم وهجا ساداتكم ، والله لا تثالون من مضر مثلها أبدا .
فمالوا بينهم ويينه . فكان الفرزدق بعد ذلك يقول : قاتله الله ! والله لقد كان اشار عليهم بالرأى.
وحكى محمد بن إبراهيم قال: هووانصادى قدم الفرزدق المدينة فى إمارة أبان بن عتمان بن عفان، فأتى الفرزدق تحداه كثيرعزة ، فبينما ها يتناشدان الآشعار إذ طلع عليهما غلام شخت (1) رقيق الأدمة فى توبين ثمصرين (2) ، قصد نحوتا حتى انتهى الينا، فلم يسلم وقال : أيكم (5 الفرزدق؟ فقلت - مخافة آن يكون من قريش -: أهكذا تقول لسيد العرب وشاعرها؟ فقال: لو كان كان ذلك لم أقل له هذا . فقال له الفرزدق: من أنت ؟
لا أم لك ! قال : رجل من الأنصار ، ومن بنى النجار ، ثم أما ابن أبى بكر بن حزم، بلغنى أنك تزعم أنك أشعر العرب وتزعمه مضر، وقد قال شاعرنا حساز (1) شحت : دفق ضامر (2) عصر: مصموغ بالمعر، بالكر، وهو الصمغ الأهر: