تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء النالت من القسم النانى من تجريد الآغانى هووامراة شريفة وذ كر أن الفرزدق أراد أمرأة شريفة على نفسها، فأمتنعت عليه، وتهادها و حيلة امرأته بالهجاء والفضيحة ، فآستغائت بالنوار أمرأته، وقصت عليها القصة . فقالت لها: عديه ليلة ثم أعلمينى . ففعلت . وجاءت النوار فدخلت الخجلة مع المرأة . فلما دخل الفرزدق البيت أمرت الجارية فأطفأت السراج ، فايسلت المرأة من الحجلة وقعدت النوار فيها، فواقع الفرزدق النوار، وهو لا يشك أنها صاحبته . فلما فرغ قالت : يا عدو الله ، يا فاسق، فعرف نغمتها وأنه خدع . فقال لها : سبحان الله ما أطيبك حراما وأردأك حلالا.

مدحه أسماء ابن وذ كر أنه مر أسماه بن خارجة الفزارى على الفرزدق، وهويهنأ (1) بعيرا ار جه بنفسه، فقال له أسماء : يا فرزدق، گد شعرك وأطرحك الملوك فصرت وقصة ذلك إلى مهتأة إبلك ، وقد أمرت لك بمائة بعير فاقبضها . فقال الفرزدق يمدحه : ان السماح الذى فى الناس كلهم قد حازه الله للحفضال أشماء يعطى الجزيل بلا من يكدره عفوا ويتبم آلاء بنمساء ماضر قوما إذا أمسى يجاورهم الا يكونوا ذوى إئل ولاشاء قصة طلبه وذكر أن الفرزدق شرب شرابا باليمامة وهو يريد قصد العراق، فقال بفيسا لصاحب له : إن الغلمة قد آذتنى فأتنى ببغى . فقال : من أين أصيب لك بغيا؟

قال : فلا بد أن تحتال لى . فمضى الرجل إلى القرية فقال : هل من أمرأة تقبل(2.

(2) فإن معى أمرأة قد أخذها الطلق، فبعثوامعه أمرأة، فأدخلها على الفرزدق وقد غطاه ، فلما دنت منه واتبها، ثم أرتحل مبادرا وقال: كأنى بالخييث - يعنى جربرا - قد بلغه هذا الخبر، فقال : (1) سما الابل : يطليها بالهناء، وهو التطران.

(2) فلت المرأة تقل، من ياب علم : تلقت الولد عند الولادة. يريد امرأه فناعها هذا

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة