============================================================ اخبار الفرزدق 2241 وذكر أنه قيل للفرزدق : ما أختيارك فى شعرك للقصار 9 قال : لأنى رأيتها اختياره للقصار فى الصدور أثبت وفى المحافل أجول .
وقيل للحطيثة : ما بال قصارك أطول من طوالك؟ قال : لأنها فى الآذان للسطيةة فى قصاره أولج وفى أفواه الرثراة أعلق .
وقيل لعقيل بن علفة : مالك تقصر فى هجائك ؟ قال : حسبك من القلادة لعقيل فى تصر هجائه ما آحاط بالرقبة .
وقيل: إن الجهم بن سويد بن المنذر الجرمى قال للفرزدق : أما وجدت ه والجهم أمك من الأسماء إلا الفرزدق الذى تكسره النساء فى سويقها . فأقبل القرزدق على قوم معه فى المجلس فقال : ما اسمه ؟ فلم بخبروه باسمه، فقال : والله لثن لم تخبرونى لأهجونكم كلكم . فقالوا: الجهم بن المنذر بن سويد . فقال الفرزدق : أحق الناس الا يتكلم فى هذا أنت ، لأن اسمك اسم متاع المرأة ، واسم أبيك اسم الحمار ، واسم جدك أسم الكلب .
وسم وذ كر أنه لقى الفرزدق الحسين بن على بن أبى طالب - رضى الله عنهما - هو والحسن فى طريقه إلى الكوقة وهو قاصد إلى الكوفة، لما طلبه أهلها ليبايعوه بالخلافة، فقال له الحسين - رضى الله عنه : ما وراءك؟ فقال: يا بن رسول الله ، أنفس الناس معك وأيديهم عليك .
فقال: ويحك ا معى وقر بعير من كتبهم يدعونفى ويناشدونى الله تعالى. فلما قدم الحسين - رضى الله عنه - العراق وغدر به أهل الكوفة وحاربوه مع عبيد الله ان زياد حتى قتل، قال الفرزدق : انظروا فإن غضبت العرب لابن سيدها وخيرها فاعلموا آنه سيدوم عزها وتبقى قيبتها ، وإن صبرت عليه ولم تغير لم يزدها الله إلا ذلا إلى آخر الأبد . وأنشدنى فى ذلك : 1 فإن أتتم لم تثاروا با بن خيركم فالقوا السلاح وأغزلوا بالمازل