============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى هو والحن. وذكر أن الفرزدق أتى الحسن البصرى - رحمه الله - فقال: إنى قدهجوت البصرى فى هباء ايليس ابليس . فقال: كيف تهجوه وهن لسانه تنطق .
0 هو وابن أبيض وذ كر أن حمرة بن ييض قال يوما للقرزدق : يا أبا فراس ، أسألك عن مسألة . فقال : سل عما أحببت . قال : أيما أحب إليك : أن تسبق الخير (1 أو يسبقك ؟ قال : إن سبقنى فاتنى وإن سبقته فته ، ولكن نكون معا لا يسبقنى ولا أسبقه . ولكن أسألك عن مسأله . فقال أبن بيض : سل : قال أيما أحب إليك : أن تنصرف إلى منزلك فتجد أمرأتك قابضة على أير رجل أو تجده قابضا على حرها، فتحير أبن بيض، وكان قد نهى عنه فلم يقبل .
م اخفاق بشر وذ كر أنه اجتمع الفرزدق وجرير عند بشر بن مروان، فرجا أن يصلح فى الإصلاح يينه بينهما حتى يتكافا . فقال لهما : ويحكما اقد بلغتما وقربت آجالكما ، فلو أنكما و بين جدب أصطلحتما ووهب كل واحد منكما لصاحبه ذنبه . فقال جرير : أصلح الله الأمير، إنه يظلمنى ويتعدى على . فقال الفرزدق : أصلح الله الأمير، إنى وجدت آبائى يظلمون آباءه فسلكت طريقتهم فى ظلمه . فقال بشر : عليكما لعنة الله لاتصطلحان والله أبدا.
و ودمةان وحكى الفرزدق قال: اعياه ما أعمانى جواب أحدكما أعيانى جواب دهقان مرة . قال لى : أنت الفرزدق 164(2) الشاعر؟ قلت: نعم قال: إن هجوتنى تخرب ضيعتى (؟ قلت: لا. قال : فتموت عيشونة ابنتى؟ قلت : لا . قال : فرجلى إلى حلقى (2) فى جر أمك . فقلت : (3) ويحك ، فلم تركت رأسك؟ قال : حتى أنظر أى شىء تصنع .
(1) الخير، بالكسر : الأعل والشرف . وفى غير الجريد : "الحر".
(2) غير التجريد : " أفأموت إن هجوتى (. (3) غبر السجريد: لعثو، ":