تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الآغانى أقول لنفسى حين غصت بريقها ألا ليت شعرى مالها عند مالك 1 4 21) 1- لها عنده أن يرجع الله روحها إليها وتنجو من عظم (1) المهالك فسكن غضبه وأمر به إلى السجن ، فمدح فى السجن خالد بن عبد الله ومالك ابن المنذر مديحا كثيرا، فلم ينفعه ، فعدل إلى مدح هشام بن عبد الملك ، وكتب إلى سعيد بن الوليد الأبرش أحيانا ، فكلم له هشام بن عبد الملك : الى الأبرش الكلبى أسندت حاجة تواكاها حيا تميم ووائل -9.

على حين أن زلت بي النعل زلة وأخلف ظتى كل حاف وناعل (4)1 قدونكما(2) يا بن الوليد فإنها مفضلة أصحابها فى المحافل ودونكها ياين الوليد فقم بها مقام آمرى، فى قومه غير خامل فكلم الأبرش هشاما، فأمر بتخليته ، فقال الفرزدق يمدح الأبرش : لقد وثب الكلبى وثبة حازم إلى خير خلق الله نفسا وتحضرا إلى خير أبناء الخلائف لم يجد لحاجته من ن دونه متآحرا قصته مع جاريان وحكى الفرزدق قال: الغدير أصابنى بالبصرة مطر جود ليلا، فإذا أنا بأثر دواب قد خرجت ناحية البرية ، فظتنت أن قوما خرجوا لنزهة ، فقلت : خليق أن تكون معهم سقرة وشراب، فقصصت آثارهم حتى وققت إلى بغال عليها رحائل موقوفة على غدير، فأغذذت السير نحو الغدير، فإذا نسوة مستنقعات فى الماء) فقلت : لم أر كاليوم قط ولا يوم دارة خلجل، وانصرفت مستحييا منهن فتاديننى : بالله ياصاحب البغلة ارجع نسالك عن شىء ، فايصرفت إليهن، وهن فى الماء إلى حلوقهن ، فقلن : بالله لما حدثتنا بحديث دارة جلجل. فقلت: إن (2) شبر الجربد: 8رتكم 7.

(1) غير التمجريد: 7.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة