تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار الفرزدق 22 فلما خرج الفرزدق من عنده قال له مروان بن الحكم : لم ترض أن نكون قمودأ حتى جعلتنا قياما، وحقد ذلك عليه . قلما عزل سعيد وولى المدينة مروان مدحه الفرزدق بقصيدته التى يقول فيها: هما دلتانى من ثمانين قامة كما أنقض باز أقتم اللون كاسرة فلما أستوت رجلاى فى الأرض قالتا أحى يرجى أم قتيل نحاذره وأقبلت فى أعجساز ليل أيادره فقلت آرفعوا الاسباب لا يشعروا بنا وسما 1(1) وأحمر من ساج تلوح مسامره آبادر بوابين قد وكلوا(1) بنا فقال له مروان : أتقول هذا القول بين أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج من المدينة .

وفى ذلك يقول جرير: تدليت تزنى من ثمانين قامة وقصرت عن باع الندى والمكارم وذكر أن الفرزدق هجا خالد بن عبد الله القسرى ، وذكر المبارك، وهو سحه الأبرش اوساطته له عتد النهر الذى حفره بواسط ، فبلغه ذلك ، فكتب خالد إلى مالك بن المندر: أن هشام وقصة ذلك أحبس الفرزدق، فإنه هجا نهر أمير المؤمنين بما قال : فأهلكت مال الله فى غيرحقه على نهرك الشئوم غير للبارك فأرسل مالك إلى أيوب بن عيسى الضبى ، وقال : اثتنى بالفرزدق. فلم يزل يعمل فيه الحيل حتى أخذه ، فطلب إليهم أن يمروا على بنى حنيفة . فقال الفرزدق : ما زلت أرجو أن انجو حتى جاوزت بنى حنيفة فلها قيل لمالك : هذا الفرزدق، انتفخ وريده غضبا . فلما دخل عليه قال: (1) غير التجريد : "لا يشعروا"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة