تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار الفرزدق 2231 وغيرهم، فعقر سحيم عشرأ ، فلما بلغ غالبا فعله ضحك، قلما وردت إبله تحرها 2 عن آخرها، وكانت فيما قيل أربعاثة، فأمسك سحيم حينئذ، ثم انه عقر بعد ذلك فى خلافة على بن أبى طالب رضى الله عنه بݣناسة الكوفة مائتى ناقة وبعير، فخرج الناس لأخذ اللحم ، فرآهم على رضى الله عنه فقال : أيها الناس ، لا يحل اكم إنما أهل به لغير الله عز وجل .

س وذ كر أن الفرزدق كان مع أبيه يومئذ وهو غلام ، فيعل غالب يقول له : يا بنى، أردد على، والقرزدق يردها عليه ويقول : ياآبة، اعقر.

فلم يفن عن سحيم فعله ، ولم يجعل كغالب إذ لم يطق فعله .

وست حفظه الترآن وذ كر أن غالبا رضى الله عنه بعد الجمل أتى عليا بالبصرة فقال : إن أبتى هذا من أشعر مضر فأسمع منه . فقال على رضى الله عنه : علمه القرآن. فكان ذلك فى نفس الفرزدق ، فقيد نفسه وآلى ألا يحل قيده حتى يحفظ القرآن .

وذا كر أن الفرزدق فال الشعر أربعا وسبعين سنة ، واستدل على ذلك بأن مدة قوله الشعر أباه وصفه بالشعر بعد وقمة الجمل، وكانت سنة سئا وثلاثين ، وتوفى الفرزدق سنة عشر ومائة فى خلافة هشام بن عبد الملك ، فاقل مدة قال فيها الشعر هذه المدة. وتوفى فى السنة التى مات فيها جرير والحسن البصرى واين سيرين .

اجمادته الهجاء وحكى عن الفرزدق قال: كنت أجيد الهجاء فى أيام عثمان .

وتوفى غالب أبو الفرزدق فى أول خلافة معاوية بن أبى سفيان ، ودفن وفاة أبيه ورناوه بكاظمة ، فقال الفرزدق يرنيه : لقدضمت الأكفان من آل دارم فتى فائض الكفين محض الضرائب د1

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة