تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم آلثانى من تجريد الآغانى س هو رابن مياة وذكر أن الفرزدق مر يوما بأ ين ميادة الرماح ، والناس حوله ، وهو ينشد: لو أن جميع الناس كانوا بربوة وجيت بجدى ظالم وآبن ظالم لظلت رقاب الناس خاضعة لنا سجودا على أقدامنا بالجماجم 124 فسمعه الفرزدق فقال : يأ بن الفارسية ، أما والله لتدعته لى أو لأ نبشن أمك من قبرها . فقال له أبن ميادة : خذه لا بارك الله لك فيه . فقال الفرزدق : لو ان جميع الناس كانوا بربوة وجئت بجدى دارم وآبن دارم خلاف الناس فيه وذ كر عن يونس التحوى قال : ون جريار ما جرى ذكر جرير والفرزدق فى مجلس قط شهدته فآتفق أهل المجلس على أحدهما.

هووهاد فى جرير وحكى حماد الراوية قال: أنشدنى الفرزدق يوما شعرا له ، ثم قال : أتيت الكلب ؟ يعنى جريرا .

قلت : نعم . قال : أفأنا أشعر أم هو؟ فقلت: أنت فى بعض وهو فى بعض: فقال: لم تناصحنى. فقلت : هو أشعر منك إذا روخى (1) من خناقه . وأنت أشعر منه إذا خفت أو رجوت . فقال: قضيت لى والله عليه ، وهل الشعر إلا فى الخير والشر.

رأى ابن سلام فيه وقال آبن سلام : 49- كان الفرزدق أكثرهم بيتا مقلدا ، والمقلد المستغفى (2) المشهور الذى يضرب 911(2)0 به المثل، من ذلك قوله : (1) غير التجريد : " آرخى" (2) غير التجريد : " المعى"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة