تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم النانى من تجريد الأغاتى فقال : وما ولدت؟ إن كان غلاما قد شر كنا فى قومنا ، وإن كانت جارية قآدفنوها. فتالت : هى جارية . قلت : وماهذه . فقال: بنت لى. فقلت: فإنى أشتريها منك . فقال : يا أخا بني تميم ، اتقول لى : تبيعنى آبنتك وقد أخبرتك أنى من العرب من مضر؟ فقلت : إلى أشترى منك دمها لا رقبتها لئلا تقتلها .

فقال : بكم تشتريها ؟ فقلت بناقتى هاتين . فقال : وبعيرك هذا ؟قلت : نعم ، على أن ترسل معى رسولا فإذا بلغت أهلى رددت لك البعير . ففعل . فلما بالغت أهلى رددت إليه اليعير . فلما كان فى بعض الليل فكرت فى نفسى، وقلت : إن هذه مكرمة ما سبقنى إليها أحد من العرب . فظهر الإسلام وقد أحييت تلماثة وستين مومودة ، أشترى كل واحدة منهن بتاقتين وفحل ، فهل لى من أجر فى ذلك يا رسول الله؟ فقال: هذا باب من الير ولك آجره.

تر الفرزدق وفى ذلك يقول الفرزدق: ه وجدى الذى منع الوايدين وأحيا الوئيسد فلم يوأد شعر لمصعة وكان صعصعة هذا شاعرا، وهو القائل: اذا للمرء عادى من يودك صدره وكان لمن عاداك خدنا مصافيا فلا تسألن عما لديه فإنه هو الداه مايخفى بذلك خافيا وكان غالب أبو القرزدق جوادا .

ن رد آبنه وذ كرأنه أتاه قوم فنحرهم ناقة وأطعمهم إياها، فلما وردت إبل سحيم بن وثيل الرياحى حبس منها ناقة فنحرها من غد ، فقيل لغالب: إما نحر سحيم مواممة، أى مساومة. فقال غالب : كلا، ولكنه أمرؤ كريم، وسوف أنظر فى ذلك .

فلما وردت إبل غالب حبس متها ناقتين فنحرهما وأطعمهما، وفعل سحيم مثل ذلك . فقال غالب : الآن علمت أنه يوائمنى، فعقر غالب عشرأ فأطعمها بني ير بوع

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة