تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم آلثانى من تجريد الأغانى ايثارما المعتز وذكر أمها كانت تحب أيا عيسى بن الرشيد ، فكانت تقول : فعل بى من پين ثمائية 1 عن الخلفاء عرتمم ثمانية من خلفاء بنى العباس ، وما أحببت منهم أحدا إلا المعتز لشبهه بأبى عيسى اين الرشيد . والثمانية الذين عنتهم وأدعت أنهم فعلوا بها ، هم :الأمين ، والمأمون ، والمعتمم ، والوائق، والمتوكل، والمستعين ، والمعتز.

سئلت عن شهوتها 12 ولا آسنت وعجزت قيل لها : كيف شهوتك الساعة ؟ فضحكت وقالت : دن آسنت نأجابت أما الشهوة فبحالها ، ولكن الآلة قد بطلت .

وسثلت مرة عن شرطها آى شيء هو؟ فقالت : شرطى أير صلب ونكهة شرطها طيبة، وما آنضاف إليه من حسن يوصف وجمال يحمد فزيادة ، وأما هذان فما لابد متهما.

42 اعجاب المأمون وذكر أن المأمون عتب على عريب فهجرها أياما ، ثم اعتلت فعادها، باجابتها، عن فقال: كيف وجدت طعم الهجر؟ فقالت : يا أمير المؤمنين ، لولا مرارة الهجر بالوصل بعد الهجر ما عرفت حلاوة الوضل، ومن ذم بداءة الغضب حمد عاقبة الرضى . فخرج المأمون إلى جلسائه فحدثهم بالصفة ، وقال : أترى لو كان هذا من كلام النظام لم يكن كثيرا رتضها دخرل وذكر أنها جرى بينها وبين المأمون كلام فهجرته أياما . قال القاضى أحمد اين آبى دواد بينا ويذ المأمون أبن أبى دواد : فدخلت على المأمون فقال لى : يا أحمد ، أقض بيننا . فقالت عريب : لا حاجة فى قضائه ودخوله بيننا، وأنشأت تقول : وتخلط الهجر بالوصال ولا يدخل فى الشلح بيننا أحد مى وابن مدون وحكى آحمد بن حمدون عن آبيه قال : والمآمون 10 كنت حاضرا مجلس المأمون يبلاد الأوم بعد العشاء الآخرة فى ليلة ظلماء فى خرجه لا ذات رعود وبروق، فقال لى المأمون : آركب الساعة فرس النوبة وسير

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة