تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر أخبار عريب 220 الباب فى كل يوم ، ثم ذگرها فرق لها وأمر باخراجها . فلما فتح البساب عنها وأخرجت لم تتكلم حتى أندفعت تغى : لو كان يقدر أن يبتك ما به لرأيت أحسن عاتب يتعتب حجبوه عن بصرى قمثل شخصه فى القلب فهو محجب مايحجب فهلغ ذلك المأمون ، فقال : لا تصلح هذه أبدا .

من شعرها وكانت عريب تكاتب محمدا هذا برقاع فيها شعر ، فميا كاتبته به ووجد ف ابن سامد فى ترگته بعد موته : ويلى عليك ومنكا أوقعت فى القلب شكأ زعت أنى خوون جورا على وافكا إن كان ما قلت حقا أو كنت أزمعت تركا فأبدل الله ما بي من ذلة الحب تسكا فراسة المأمون وقد وذكر أن عريب كانت عند لأمون يوما ، وفى المجلس محمد بن حامد ايا رن امت فى مجلسه بقيلة فغنت قريب: رمى ضرع ناب فأستمر بطعنة كاشية البرد اليمانى المسهم فقال لها المأمون : أمسكى، فأمسكت. ثم أقبل على التدماء فقال : أيك 9 أومأ إلى عريب بقبلة فوالله لئن لم يصدقنى لأضربن عنقه . فقام محمد بن حامد فقال : يا أمير المؤمنين ، أنا أومأت إليها ، والعفو أقرب للتقوى . فقال : قد عفوت . فقال : كيف أستدل أمير المؤمنين ؟ فقال : أبتدأت صوتا وهى لا تغتى ابتداء إلآ عثى، فعلمت أنها لم تبتدئ هذا الصوت إلا لشيء أومئ إليها به ، ولم يكن شرط هذا الموضع إلا إيماء بقبلة ، فعلمت أنها أجابته بطعنة .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة