============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى ردايتها شرا وحكت عريب قالت: لعها جيب ب بعث الرشيد إلى أهلنا - يعنى البرامكة - رسولا يسألهم عن أحوالهم ، وأمره رسول الرشيد الأيعلمهم أنه من قبله . قالت : فصار إلى عمى القضل، فسأله، فأنشأ عمتى يقول : سأونا عن حالنا كيف أتم من هوى نجمه فكيف يكون نحن قوم أصابنا عبث الده ر فظلنا لريبه نستكين وأنكر أبو القرج هذا وقال : الشعر للحسين بن الضحاك يرثى به الأمين، وبعده : نتمنى من الأمين إيابا كل يوم وأين منا الأمين عشقها حاتما وذ كر أن المراكبى مولى عريب خرج بها إلى البصرة فأدبها وخرجها وعلمها وقصة هربها النحو والخط والشعر والغناء ، فبرعت فى ذلك أجمع وتزايدت حتى قالت الشعر، من مولاها م وكان لمولاها صديق يقال له : حاتم بن عدى ، فعشقته عريب وأتحذت سلما من خيوط فلاظ ، فإذا أرادت المضى إليه لفت ثيابها وجعلتها فى فراشها بالليل ودثرتها بدثارها ثم تسؤرت الحائط ومضت إلى حاتم هذا، فتمكث عنده ماتمكث ثم ترجع، وكانت ربما تبعث تطلب غودها من مولاها، فيبعثه اليها ويظن مولاها أن حاتما أستعاره لمغئية عنده ولا يعلم بشىء من الحال ، ثقة بصديقه. ثم هربت من المرا كى فكانت تغى عند قوم ببغداد مستترة متخقية .
فكبسها وأخذها وضربها مائة مقرعة اعتصاب الأمن ولمسا صارت الخلافة إلى محمد الأمين طلبها من مولاها، فأمتنع ، فدعا ها و هر بها بعد تتلت بمولاها قأمر بضرب عنقه . ثم سئل فى أمره فحبسه وطالبه بمبلغ كبير- قيل : انه خمسمائة ألف درهم مما أقتطعه من نفقات الراع لأنه كان متوايها - واخذت عريب من منزله فكانت عند الأمين حتى قتل . فلماقتل هربت الى مولاها المراكبى.