تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر اخبار عريب 2201 وذكر أنه كان للمراكبى جارية - يقال لها : مظلومة - جميلة الوجه بارعة لبعض الشعراء فى مظلومة الحسن ، وكان يبعث بها مع هريب إلى الحمكام وإلى من تزوره من أهله ومعارفه وكان المراكبي 2 فكانت ربما دخلت معها إلى أبن حامد الذى كانت تتعشقه . فقال فيها اقامها رقيبة على هريب بعض الشعراء.

لقد ظلموك يا مظلوم لتا افاموك الرقيب هلى عريب لما أخلوك أنت من الرقيب ولو أولوك إنصافا وعدلا فكيف وأنت من شأن المريب اتنهين المريب عن المعاصى لديك وأنت داعية الذنوب وكيف يجانب الجانى ذنو با وذكر أبو القرج أيات تقرب من هذا التعنى ، وإن لم تكن منه ، فى رقية للناشيء مغنية ، قال : وأظنها لناشىء : فديتك لو أنهم أنصفو ((1) لمامنعوا العين عن ناظريك او (1)6- آلم يقرموا ويحهم مايرو ن من وحى طرفك فى مقلتيك وقد بعثوك رقيا لنا فمن ذا يكون رقيبا عليك تصدين أعيننا عن سواك وهل تنظر العين إلأ إليك اشتراها المأمون ثم أشترى المأمون عريب من المراكبى مولاها ، فذهبت به كل مذهب ميلا ثم المعتصم واعتقها اليها ويحية ، حتى قيل إنه قبل فى بعض الأيام رجلها. فلما مات المامون بيعت فى ميرائه ولم يبع له عبد ولا أمة غيرها . فاشتراها المعتصم مائة ألف درهم وأعتقها، فهى مولاته.

قصة شراء المأسود وكان المأمون أكره مولاها العراكبى على بيعها ، لأنه كان شديد الشغف ها من المراكبى ها، وأنه دعا به ودفع إليه خمسة آلاف دينار وقال : لولا أنى حلفت ألا (1) فير الصبريد : " انصفوا * لتدشرا .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة