============================================================ كراخبارلعييب كانت عريب مغنية محسنة صالحة الشعر، وكانت مليحة الخط حسنة الكلام شيء عنها مبدعة فى الحسن والجمال والظرف وحسن الصوت وجودة الضرب وإتقات الصنعة والمعرفة بالنغم والرواية للشعر.
. وذ كر ان ام عريب كانت تسمى : فاطمة، وكانت قيمة لام عبد الله امها دزواج فر با ابن يحيى بن خالد، وكانت صبية نظيفة ، فرآها جعفر بن يحيى فهويها ، وسأل وولادتها عريب أم عبد الله أن تزوجه إياها ففعلت . وبلغ الخبر يحيى بن خالد فأنكره ، وقال : أتزوج من لا يعرف له أب ولا أم ! أشتر مكانها ألف (1) جارية، وأخرجها .
فأخرجها وأسكنها دارا فى ناحية باب الأنبار سرا من أبيه ، ووكل بها من يحفظها، وكان يتردد إليها. قولدت عريب فى سنة إحدى وثمانين ومائة، فكانت سنوها 24 الى أن ماتت ستا وتسعين سنه . وماتت أم عريب فى حياة جعفر، فدفع جعفر عريب إلى أمرأة نصرانية وجعلها داية لها: فلما حدثت النكبة بالبرامكة بيعت عريب من سنبس التخاس قباعها ثراء المراكبي من المراكبى ، وهو أحمد بن عبد الله بن إسماعيل .
فكان الفضل بن مروان يقول : إذا نظرت إلى قدمى عريب شبهتها شبهها بجعفر بقدمى جعفر بن يحى: وذكرت بلاغتها لبعض الكتاب . فقال : وما يمنعها من ذلك ، وهى بت جعفرن يحيى: (1) فير التريد : ماثة" .