============================================================ أخبار البحترى 2173 فقال فيه البحترى قصيدته التى أولها: قتى مذجج عتوا فتى مذحج قفرا وقال قيه أيضا : أمواهب هاتيك أم أنواه هطل وأخذ ذاك أم إعطاه إن دام ذا أو بعض ذا من فعل ذا فنى السخاء فلا ئعد سخاء )(1) الدهناء لا بل صدرك الدهناء ليس الذى حلت تميم وسطه ملك أعز لال طلحة مجده كفاه بحر سماحة وسخاء لا العود يذهبها ولا الإبداء ابى هجرتك إذ هجرتك حشمة ما بيننا تلك اليد البيضاء آخجله فى بندى يديك فسودت متوهم الا يكون لقاء وقطعتني بالب بر حتى اننى صلة غدت فى الناس وهى قطيعة مجب وبر راح وهو جفاء ليواصلنك ركب شعرى سائرا يزويه فيك لحسنه الأعداء 44 24 حتى يتم لك التناء مخادا آبدا كا تمت تلك النعماء فتظك تحسدك الملوك الصيد بي ويظل يحسدنى بك الشعراء وحكى البحترى قال : آنشه آبا تعام فذكره دنو أجله أنشدت أبا تمام شيئا من شعرى ، فتمثل بيت أوس بن حجر: (4 إذا مقرم منا ذرا حد نابه تخمط منا ناب آخر مقرم( ثم قال لى : نعيت والله إلى نفسى . فقلت : أعيذك بالله من هذا القول .
فقال لى : إن عمرى لن يطول ، وقد نشأ فى طيئ مثلك ، أما علمت أن خالد بن (1) غير التجريد: 7 وسطه 4.
(2) المقرم : البعير المكرم الذى لا يحمل عليه ولا يذلل، يسمى يه السيد الرئيس من الرجال وذرا : انكس وتخمط: قسا وغلظ واشتد يريد: اذا هلك منا سيد خلفه آخر