============================================================ 2174 الجزء الثانى من القسم الثالى من تجريد الأغانى صفوان رأى شبيب بن شيبة وهو من بين رهطه يتكلم فقال : يأ بقئ ، لقد نعى الية نفسى إخسانك فى كلامك، لأنا أهل البيت ما نشأ فينا خطيب قط ، إلأ مات من قبله . فقلت : بل يبقيك الله ويجعانى فداك . ومات أبو تمام بعدسنه هووالصيرى فى وحكى أبو العنبس الصيمرى قال : حضرة المتوكمل كنت هند المتوكل والبحترى ينشده : عن آئ ثغر يبتسم وبائ طرفه يحتكم حتى بلغ إلى قوله: ما قل للغليفة جعفر ال متوكل بن العتهم الجتدى ابن المجتدى وللنعم ابن المنتقم اسلم لدين محمد فإذا سلمت فقد سلم وكان البحتري من أبغض الناس إنشادا، يتشادق ويمشى تارة جانها وتارة ~~القهقرى، ويهز رأسه مرة وينكبه أخرى ، ويشير بكمه ويقف عند كل بيت ، ويقول : أحسنت والله . ثم يقبل على المستمعين فيقول : ما لكم لا تقولون لى : أحسنتا هذا والله مالا يحسن أحد أن يقول مثله . فضجر المتوال من ذلك وأقيل على فقال: لا تسمع يا صيمرى ما يقول؟ فقلت : بلى ياسيدى، فمرنى فيه با أحببت . فقال: بحيابى آهجه على هذا الروي الذى أنشدنيه. فقلت : تأمر أبن حمدون أن يكتب ما أقول . فدعا بدواة وقرطاس، وحضرنى على البديه أن قلت : أدخلت رأسك فى الرحم وعلمت أنك تنهزم (1) انجريد* "الحرم 7
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي