============================================================ آخيار ابى تخيلة 215 ييرى إلى بحر البحار المزبد إلى الذى إن نقدت لم يتفد أو أتمدت أشراعها لم يشمد (1 () وها: فقد رضينا بالقلام الأمرد وقد فزعنا(2) غير أن لم تشهد 3 وغير أن العهد لم يؤكد وأصنع كا ششت وزده يزدد(2 ورده منك رداء المرتدى(4 فهو رداه السابق المقلد (4) فناد للبيعة جمعا وأحشد (5 فى يومنا الحاضر هذا أو غد ب 2 وذ كر آن عيسى بن موسى كان حاضرا إنشادها .
قال أبو نخيلة : فلما خرجت أتبعنى عقال بن شبة ، فقال : أما أنت فقد سررت أمير المؤمنين، ولئن تم الأمر لتصيين خيرا، وإن لم يتم فابتغ لنفسك نفقا فى الأرض أو سلما فى السماء . فقلت له : 11ح.
علقت معالقها وصر الجندب وسم ا.
وذكر أن أبا نخيلة أنشد المنصور فى هذا المعنى أرجوزة طويلة ، أولها : انشد المنصور ماذا على شخط التثوى عنا كا( أم مامرى () دمعك من ذكراكا ،- فأجازه وقد تبكيت فا أبكاكا يقول فيها: خليفة الله وأنت ذاكا أشند إلى محمد عصاكا (1) الأشراع : موارد الماء . وأثمدت : أى قل ماؤها فنبت عنه (2) فير التجريد : فرغتا . (3) غير التجريد : "ورد يردد 8.
(4) فى غير التجريد : "يرتدى" (0) غير التجريد: حشد" (2) فى غير التجريد : "غشا كما * . (7) مرى دمعك : استخرجه وأجراه.
والرواية فى غير التجريد: 8 ما جرى".