تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2158 الجزء الثانى من القسم الشانى من تجريد الأغاتى فأحفظ الناس (1) لها أدنا كا وأبنك ما استكفيته كفاكا فكلنا منتظر لذاكا لو قيل هاتوا قيل (2) ها كا ها كا فوصله المنصور بألفى درهم.

انتقام ميى ولما خلع عيسى بن موسى حقد على أبى تخيلة وطلبه أشد طلب ، فهرب منه منه وقتله وخرج يريد خراسان، فبلغ عيسى خبره، فبعث خلفه مولى له يقال له : قطري، ومعه عدة من مواليه ، وقال له : نفسك نفسك أن يفوتك أبو تخيلة . فخرج فى طلبه مغذا للسير، فلحقه فى طريق خراسان ، فأخذ قطري أبا نخيلة فكتفه وأضجعه، فلما وضع الكين على أوداجه قال له : يأ ين اللخناء ، ألست القائل : *علقت معالقها وصر الجندب * الآن صر جندبك: فقال : لعن الله ذلك جندبا ، ما كان أشأمه، ثم ذبحه قطرى وسلخ جلده ووجهه، وألقى لحه للنسور، وأقسم لا يريم مكانه حتى تمزق السباع والطير لحمه ، فأقام حتى لم تبق إلا عظامه. ثم انصرف .

(1) التجريه : " له .

(2) فى غير التجريد : "قلت ".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة