تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ السلك،. التلكه ((-1 اخبار السلبك بن اله هو : الشليك بن عمرو - وقيل : نحمير- بن يثربى . أحد بنى مقاعس ، وهو: الحارث بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم.

والشلكة أته، وهى أمة سوداء .

امه من عدائى العرب وهو : أحد صعاليك العرب العداثين الذين كانوا لا يلحقون ولا تتعلق بهم الخيل ، وهم : الشليك بن الشلكة ، والشنفرى، وتأبط شرا ، وعمرو بن براق ، وتفيل بن برااقة .

س منجه فى التارة وذكر أن الشليك كان يستودع فى الشتاء بيض النعام ماء السماء ثم يدفنه، فإذاكان الصيف وأنقطعت إغارة الخيل أغار ، وكان أدل من قطاة ، يجئ حتى يقف على البيضة ، وكان لا يغير على مضر وإنما يغير على اليمن، فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة .

خروجه مرة لغاة فأملق مرة حتى لم يبق معه شيء، فخرج يعدو على رجليه رجاء آن يصيب غرة من بعض من يمر به فيذهب پابله، حتى امسى في ليلة من ليالى الشتاء باردة مقمرة، فاشتمل الصماء (1) ونام، فبينما هو نانم إذ جم عليه رجل فقعد على جنبه، فقال: استاسر . فرفع السليك إليه راسه وقال : الليل طويل وأنت مقمر. فأرسلها مثلا. فجعل الرجل يلهزه (1) ويقول: يا خبيث، آستاسر.

فلما آذاه بذلك أخرج الشليك يده فضم الرجل إليه ضمة ضرط منها وهو فوقه .

فقال السليك : أضرطا وأنت الأعلى . فأرسلها مثلا . ثم قال له الشليك : ما أنت ؟

(1) اشتمال الصسماء : أن يرد فغل ثوبه على عضده اليمنى ثم ينام عليها

(2) يلهزه : يلكزه

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة