============================================================ اخبار اسماء بن خارجة 2149 ولقد قالت يوما : إنى لأشتاق إلى القيامة لأرى وجه عبيد الله .
قلما قدم بشر بن مروان الكوفة من قبل أخيه عبد الملك بن مروان، دل زواح ابنته من بشر وعلم جزعها عليها فحطبها فتزوجها، فولدت له عبد الملك بن بشر، ثم مات فلم تكثر الجزع هليه بعد موته عليه . فقال الفرزدق فى ذلك : إلا تكن هند بكته فقد بكت عليه الثريا فى كواكبها الزهر ثم خطبها الحجاج بن يوسف فتزوجها، وأرسل إليها بثلاثين غلاما مع كل تزوجها الحجاج ثم طلقها غلام عشرة آلاف درهم وثلاثين جارية، مع كل جارية تخت ثياب، فحظيت عنده حظوة كثيرة، وقدم بها معه البصرة وبنى بها فى قصره المعروف بقصر الحجاج.
ولما دخلت معه هذا القصر قال لها : هل رأيت قط أحسن من هذا القصر؟ قالت: ما أحسنه ؟ قال: لتصدقننى. قالت: أما إذ أبيت فو الله ما رأيت أحسن من القصر الأحمر ، وكان دار الإمارة بالبصرة ، وكان عبيد الله بن زياد بناه بطين أحمر .
ففضب الحجاج عليها وطلقها، وبعث إلى القصر فهدمه وبناه بلبن .