============================================================ اقار سيدبن وهب (*اهو : سعيدبن وهب بن شمان . مولى بنى سامة بن كؤى. بصرى. مولده نسبه ومنشؤه البصرة، ثم صار إلى بغداد فأقام بها: موطته كتب للبرامكة وكانت الكتابة صناعته،) فتصرف مع البرامكة وأصطتعوه : وكان شاعرا مطبوعا . ومات فى خلافة المأمون وأكثر شعره فى الغزل مذمبه فى الشعر وموته بعد توية والشراب، ثم نسك وتاب، وحج راجلا على قدميه. ومات على توبة واقلاع ومذهب جميل رثاه أبو العتاهية مات وأبو العتاهية حي، فرتاه وكان صديقه .
وذ كر أنه نظر إلى قوم من كتاب السلطان فى أحوال جميلة ، فأنشأ يقول : شعره فى كتاب للسلطان من كان في الدنيا له شارة فنحن من نظارة الدنيا ترمقها من كثب حسرة كأنا لفظ بلا معنى يعلو بها الناس وأيامنا تذهب فى الأرذل والأدنى أنشد الففل بن وذ كر أن سعيد بن وهب دخل على الفضل بن يحيى فى يوم قد جلس فيه ييى بيشين فغلب للشعراء، فجعلوا يلشدونه ويأمر لهم بالجوائر، حتى لم يبق منهم أحد، ثم التفت الى سعيد بن وهب كالمستنطق ، ققال له سعيد: أيها الوزير، إنى ما كنت أستعددت لهذه الحال ولا تقدمت لها عندى مقدمة فأعرفها؛ ولكن قد حضرنى يتان أرجو أن ينوبا عن قصيدة . فقال : هانهمما ، فرب قليل يكون أبلغ من كثير. فقال سميد: (4) من تراجم الحزء الحادى والعشرين