تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2144 الجزه الثانى من القسم الثانى من تجريد الافانى مدح الفضل نقسه بالقعال فعلا عن مديحنا بالمقال أمرونى بمدحه قلت كلا كبر الفضل عن مديح الرجال فطرب الفضل وقال : أحسنت والله وأجدت، ولئن قل القول ونزر فلقد أتسع المعنى اوكثر. ثم أمر له بمثل ما أعطاه كل من أنشده مديحا يومئذ ، وقال : لا خير فيما يجىء بعد بيتيك، وقام من المجلس، وخرج الناس لايتناشدون سوى البيتين.

شره ف حاجاة ولسعيد بن وهب أبيات هى لغز فى القلم موهمة، حاجى بها جارية شاعرة جارية ظريفة أديبة - يقال لها حبناء -وهى: أحاجيك أيا حسنا فى جنس من الشعر وقد يوفى على الشبر وفى ما طوله شبر له فى رأسه شق نطوف بالندى يجرى لدى بر ولا بخر اذا ما جف لم يجد فإن بل اتى بالعج ب المعتجب والسحر شره الذى يه الفتاء والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار سعيد بن وهب، هو: لقد قلت حين قربت العيس ياتوار قفوا، قآربعوا قليلا فلم يربعوا وساروا ونقسى لها حنين وقلبى له انكسار وسدرى به قليل ودمعى له آنحدار

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة