============================================================ اخبار خالد الكاتب 2127 خلع عليه تلك الثياب وعانقه وقيله وعاد إلينا . فلما جاز خالد أعطاه الغلام الذى وجهنا يه إليه دناتير ودعاه ، قجاء به إليتا . وأمرناه ياخفائه ففعل . وسألنا خالدا عن خبره فكتمه وجمجم . قغمزنا الرسول فأخرجه إلينا . فلما رآه خالد بكى ودهش . فقلنا : لا ترع، فإن القصة كيت وكيت ، وإنما أردنا أن نعرف خبرك لا أن نسوءك، فطابت نفسه، وأجلسه إلى جنبه ، وقال: قد بليت بحبه وبالخوف عليه مما قد بلى به من القمار. وأنشدنا لنفسه فيه : محب شفه اله وخام جسمه سقنه وباح بما يجمجمه من الأسرار مكتتمه .
اما ترثى لمكتثب يحبك لحمه ودمه يغار على قيصك ح ين تلبسه ويتهمه هو وابن السرى وحكى محمد بن السرى أنه أطال الغيبة عن بغداد، ثم قدمها وقد وسوس بد غييه خالد ، فمر به فى الرصافة والصبيان يصيحون خلفه : ياغلام ، الشريطئ يا خالد البارد فيرجع إليهم فيضربهم ويرميهم. فقال: فقلت له: كيف آنت يا أبا الهيئم؟ قال ؛كما ترى . فقلت له : فمن تعاشر اليوم اقال : من أحذره . فعجبت من جوابه مع آختلاله . فقلت له : ماقلت بعدى من الشعر؟ قال : ما حفظه الناس وانسيته ، وعلى ذلك قولى: 1900 (1 كبد شفها غليل التصابى بين هجر (1) وسخطة وعذاب (4 كل يوم تدمى بجرح من الهج ر(1) ونوع مجدد من عذاب ياسقيم الجفون أسقمت جسمى فاشفنى كيف شئت لا بك ما بى ان أكن مذنبا فكن حسن العة و أو أجعل سوى الصدود عقابى .
(1) فى بعض أصول الأغانى : 0عتب ".
(2) فى بعض أصول الأعانى : " التوق ".