تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2128 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى ثم قال : يا أبا جعفر، جننت . فقلت : ما جعلك الله مجنونا وهذا كلامك فى نترك ونظبك: طلب منه ابن وحكى محمد بن الطلاس قال : الطلاس أن يتشده حضرت جنازة لبعض جيرانى، فلقيت خالدا فى المقبرة، فقبضت على يده، فقلت: أنشدنى . فقال : خل عن يدى . فأرخيت يدى عن يده، فأنشدنى : لم تز عمين نظرت أحسن من منظره (1- النور والتعمة إن عرفت(1) فى تخبره 0ا4 (4) 6 لاتصل الآلسن(2) بال وصف إلى أكثره كيف بمن تنتسب الش س الى چوهره بيته وجارية وحكى بعضهم قال : كاتت تصيح به مر بنا خالد الكاتب هاربا والصبيان يصيحون به ، فجلس إلى وقال : فرق هؤلاء عنى. فقعلت، وألحت عليه جارية تصيح به : يا خالد يابارد . فقال لها: أيا منتنة الكس ويامن كسها رس فقال له : يا أبا الهيثم ، أى شىء معنى "رس" ؟ قال : تشتهى الأير الكبير والصغير والوسط ولا تكره منها شيئا ، وأقبل الصبيان يصيحون بتلك الجارية بمثل ماقال لها خالد، وهى ترميهم وتهرب منهم، حتى غابوا معها عنا. فأقبل على خالد متمثلا: وما أنا فى أمرى ولا فى خصومتى بمهتضم حقى ولا قارع سنى اتشادء لابن تام فاحتبسته عندى يومه ، فلما شرب وطابت نفسه أنشدنا لأبى تمام : ممارضته له (1) ف بعض أصول الأغانى : " النور والنعمة والنعمة " (2) التجريد: الأنفس"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة