============================================================ 2118 الجزء الشانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى سأحكم لك عليه بمال ، فلما علمت أنهم قد جلسوا للشرب سرت إلى الباب ، وكتبت بهذين البيتين : يا خير سادات وأصحاب هذا الطفيلى على الباب فصيروا لى معكم مجلسا أو أخرجوا لى بعض أصحابى وبعثت بهما إليه . قلما قرأهما قال : صدق، اكتبوا إليه وسلوه أن يختار: أما دخولك فما إليه سبيل ، ولكن من تختار لنخرجه إليك ؟ فكتب الى بذلك . فكتبت : ما كنت لأختار على أبى العباس أحدا - يعنى عبد الله ابن طاهر - فقال المأمون لعبد الله بن طاهر : قم إلى صديقك . فقال : يا مير المؤمنين ، إن رأيت أن تعفينى من ذلك ، أتخرجنى عما شرفتنى به من منادمتك وتبدلنى بها منادمة أبن اليزيدى ؟ فقال : لا بدمن ذلك أو ترضيه . قال : فليحتكم . قال : أخاف أن يشتط أو تقصرأنت ، ولكن أحكم فأعدل . قال : قد رضيت . قال : تحمل إليه ثلاثة آلاف دينار معجلة . قال : قد فعلت . فأمر صاحب ييت المال بحملها معى، وأمر عبد الله برد عوضها إلى بيت المال:
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي