============================================================ اخبار اراهيم اليزيدى كان شاعرا وكان إبراهيم بن أبى محمد اليزيدى شاعرا .
وذكر أنه دخل على المأمون يوما وهو يشرب ، فأمره بالجلوس وأمر له شعره الى المأمون بعد سكرة عربد بشراب، فشرب وزاد فى الشرب، فسكر وعربد . فأخذ علي بن صالح صاحب المصلى بيده فأخرجه. فلما أصبح خبر بما صنع، فجرع من ذلك، فكتب إلى المأمون : أنا المذنب الخطاء والعفو واسع * ولو لم يكن ذنب لما عرف العفؤ تملت فأبدت متى الكلن بعض ما كرهت وما إن يستوى الشكر والصتحو (1)1 بدهت به لا شك فيه هو السمرو(1.
ولولا حميا الكاس كان أحتمال ما ولا سيما إذ كنت عند خليفة وفي مجلس ما إين يجوز به اللغو تنصحلت من ذنب تنطل ضارع الى من لديه يغفر العمد والسهو ە فإن تيف عفى ياف خطوى واسعا وإلا يكن عفو فقد قصر الخطو و ابراهيم بن أبى محمد اليزيدى هو الذى يقول فى القاضى يحيى بن أكثم : شعره قى القاضى ابن اكث وكنا ترجى أن يرى العدل ظاهرا فأعقبنا بعد الرجاء قنوط متى تصلح الأنيا ويصلح أهلها وقاضى قضاة المسلمين يلوط وذكر أن المآمون نظر إلى يحيى بن اكثم يلحظ خادما له ، فقال للخادم : بين المأمون واين اكثم ق خادم تعرض له إذقمت ، فإنى سأفوم للوضوء، وأمره الا يبرح ، وعد إلى بمسا يقول (1) السرو: النرف