============================================================ اخبار محمد البزيدى 217 بات عندى ليلة محمد بن أبى محمد اليزيدى ، فظهر لنا قنفذ ، فقلت له : قل فيه شييا ، فقال: وطارق ليل زارتا بعد هجعة من الليل إلا ماتحدث سامر فقلت لعبد الله ما طارق أتى فقال أمرؤ سيقت إليه المقادر قريناه صفو الزاد حين رأيته وقد جاء خفاق الحشى وهو سادر جميل الحيا فى الرضى فإذا أبى حمته من الضيم الرماح الشواجر ولست تراه واضعا لسلاحه يد الدهر مؤتورا ولا هو واتر وذكر أنه جاء محمد بن أبى محمد اليزيدى إلى باب المأمون ، فاستأذن ي فقال له وخوله إلى المامون فق حبية له الحاجب : قد أخذ دواء وأمرنى ألا آذن لأحد . فال : أفأمرك ألا توصل إليه رقعة 9 قال: لا . قدفع إليه رقعة فيها : امام العدل والملك الهمام هديتى التحية للامام وما أهوى لقلا للإمام لأنى لو بذلت له حياتى وعافية تكون إلى تمام أراك من الدواء الله نفعا يريك سلامه فى گل عام وأعقبك السلامة منه رب سوى تقبيل كفك والسلام أتأذن فى السلام بلا كلام فأوصلها إليه، وخرج فأذن له، فدخل وسلم ، وحملت معه ألف دينار .
شكا إلى المامون حكى محمد بن بن أبى محمد اليزيدى قال : دينا فوفاه اين طاهر شكوت إلى المأمون دينا . فقال لى : إن عبد الله بن طاهر اليوم عندى وأريد وقصة ذك 241)4 الخلوة معه ، فإذا علمت بذلك فأستدع أن تكون ثالا (1) أو آخرجه إليك، فإنى (1) بعض أصول الأغانى: 0 فاستدع آن يكون دخولك 0