تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار مسكين الدرامى 211 من الناس أحمى يعنهم وأذود ان أذع مسكينا فإنى أبن معشر تثير القطا ليلا وهن هجود اليك أمير المؤمنين رحلتها اذا ما اتقتها بالقرون سجود وهاجرة ظلت كأن ظباءها الا ليت شعرى ما يقول أبن عامر ومروان آم ماذا يقول سعيد بنى خلفاء الله مهلا فإنما يبومهسا الرحمن حيث يريد اذا المغبر الغربى خسلاه ربه فإن أمير المؤمنين يزيد فقال معاوية : ننظر فيما قلت يا مسكين ونستخير الله . ولم يتكلم أحد من بفى آمية إلا بالإقرار والموافقة ، وذلك الذى آراده يزيد ليعلم ما عندهم . تم وصله معلوية ويزيد فاجزلا صلته.

وحكى عقيد المغنى قال : عقيد المفى والرشيد فى شعر غنيت الرشيد ليلة: مسكين هذا * إذا المنبر الغربي خلاه ربه * ثم فطنت لخطى، ورآيت وجهه قد تغير، فقلت : (1) * فإن أمير المؤمنين (1) عقيد * فطرب وقال : أحسنت والله ، بحياتى قل : "فإن آمير المؤمنين عقيد" فوالله لأنت أحق بها من يزيد بن معاوية ، فتعاظست ذلك ، فحلف ألا أغنيه إلاكما أمر، ففعلت ، وشرب عليه ثلاثة أرطال ووصلنى صلة سنية .

وذكر أنه كان لمسكين الدارمى أمرأة من منقر (2) ، وكانت فاركا كثيرة هو وامراته 9(2)) س.

2 فى شعر له الخصومة والماظة (2)، فجازت به يوما وهو فى نادى قومه يذشد قوله : (1) فى بعض أصول الأغانى: 0 المحسنين 8 .

(2) منقر، على وزن منير: بطن .ن ميم (3) الماظة : المخاصمة والمشائمة

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة