تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى إن كنت(1] مسكينا فما قصرت قدرى بيوت الحى والجدر 3(1) فوقفت تسمع منه ، حتى إذا بلغ إلى قوله: نارى ونار الجار واحدة وإليه قيلى تنزل القدر فقالت : صدقت والله، يجلس جارك بطبخ قدره فتصطلى بناره، ثم ينزلها قيجلس فيأ كل وأنت بحذائه مثل الكلب ، فإذا شبع أطعمك . أجل والله ان القدر لتنزل إليه قبلك . فأعرض عنها ومر فى قصيدته حتى بلغ فيها إلى قوله : ما ضر جارا لى أجاوره ألا يكون لبابه () سيتر 4 فقالت له : أجل: إن كان له ستر هتكته . فوتب إليها يضربها، وجعل قومه يضحكون منهما .

قال أبو الفرج: وهذه القصيدة من جيد شعر مسكين وفاخره .

شعره اللى فيه الغتاء والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار مسكين : (3 سلب الشباب (2) رداهه عنى ويتبعه ازاره ولقد تحل على حلته ويعجبى افتخاره 210 1(4) سائل شبابى هل أسأ ت مساكه (4) أو ذل جاره ما ان ملكت المال السلا كان لى وله خياره (1) فى يعض أصول الأغانى : " إن أك" .

(2) فى بعض أصول الأعانى : " لييته".

(3) ف التجريه : "الزمان".

(4) فى بعض أصول الأغانى : " سائل شبابى هل مسكت اسوأء".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة