============================================================ 10 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأفانى وس استشهد بشرف وذ كر أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى أخيه بشر بن مروان كتابا ، كتابه الى عبدالعزيز ويشر يومئذ على العراق . فورد عليه الكتاب وهو ثيل، وكان فيه كلام أحفظه، اين مروان بييتين فأمر بشر كاتبه ، فأجاب عبد العزيز جوابا قبيحا، فلما ورد عليه علم أنه كتبه وهو سكران، فجفاه وقطع مكاتبته . فكتب إليه بشر: لولا الهفوة لم أحتج إلى العذر، ولم يكن لك فى قبوله منى الفضل ، ولو أحتمل الكتاب أكثر مما ضمته (1 (1) 0 لزدت فيه ، وبقية الأ كابر على الأصاغر من شيم الكرام ، ولقد أحسن مسكين الدارمى حيث يقول: اخك أخلك إن من لا أخا له كساع إلى الميجا بغير يلاح (2)11 وإن أبن آم المرء (2) فأعلم جناحه وهل ينهض البازى بغير جناح قلما وصل كتابه إلى عبد العزيز دمعت عينه وقال : إن أخى كان منتشيا لمتا جرى منه ما جرى، فسلوا عمن شهد ذلك الجلس، فسئل عنهم، فأخسبر بهم فكتب إليه يقبوله عذره . وأقسم عليه أللا يعاشر أحدا من تدمائه الذين حضروا ذلك، وأن يعزل كاتبه، ففعل .
شعره فى تولية وذكر أن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان كان يؤثر مسكينا الدارمى ويقوم زيد بن معاوية حديث ذك بحواتجه عند أبيه. فلما أراد معاوية البيعة بولاية العهد ليزيد تهيب ذلك وخاف الا يمالئه عليه الناس لحسن البقية فيهم ، وكثرة من يترشح للخلافة . وبلغه فى ذلك س ذرو(1) كلام بلغه من سعيد بن العاص ومروان بن الحكم وعبد الله بن عامر، فأمر يزيد بن معاوية مسكينا أن يقول أبياتا وينشدها معاوية فى مجلسه، إذا كان حافلا وحضره وجوه بنى آمية، فلما اتفق ذلك دخل مسكين إليه وهو جالس، ويزيد آبنه عن يينه ، وبنو أمية وأشراف الناس في مجلسه ، فلما مثل بين يديه أنشأ يقول: (1) ف بعض أمول الأغانى : "ضممنه".
(2) فى بعض آصول الأغانى : "وإن ابن عم المرء".
(3) ذرو كلام : أى طارف منه