تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار دهبل الخزاعى ،91 ولما مات المعتصم قال وزيره محمد بن عبد الملك الزيات : معارضته ابن 2 الزيات فى رثاله قد قلت إذ غيبوه وانصرفوا فى خير قبر لخير مدفون المأمون أذهب فنعم الحفيظ كنت على الل نيسا ونعم المعين فى الدين لن يچبر الله آمة فقدت مثلك إلا بمشل هارون فقال دعبل بن على يعارضه: قد قلت إذ غيبوه وأنصرفوا فى شر قبر لشر مدفون خلتك إلامن الشياطين آذهب إلى النار والجعم (1) فما ما زلت حتى عقدت بيعة من آضر بالمسلمين واللين وقيل، لما بلغ دعبلا نعى المعتصم وخلافة آبنه الواثق قال : شدره فى موت المعتصم وخلاقة الحمد لله لا صبر ولا جلد ولا رقاد إذا أهل الهوى رقدوا الوائق خليفة مات لم يحزن له أحد وآخر قام لم يفرح به أحد فر هذا ومر الشؤم يتبعه وقام هذا فقام الشؤم واليكد قلت :روى نفطويه (1) فى تاريخه، وغيره : آن الوائق لما ولى الخلافة جاء دعبل بهذه الآبيات، فأعطاها لبعض الحجاب، فأوصلها إلى الواثق، فلما قرأها الوائق عضب وطلب دعبلا، فهرب ولم يقدر عليه.

وحكى القاسم بن مهرويه قال : خبر انشاد ابن كنت عند أحمد بن المدبر ليلة فأنشدته لدعبل فى القاضى أحمد بن أبى دوادة مهرويه لابن أبى داودشعرآلدعبل فيه إن هذا الذى دواد آبوه وإياد قد اكثر الآنباء ساحقت آمه ولاط آبوه ليت شعرى عنه فن أين جاء جاء من بين صخرتين صلود عقامئن ينبتان الهباء لا سفاح ولا نكاح ولا ما يوجب الامهات والآباء (1) غير التحريه: والعذاب " (2) هو أبو عبد ابراهيم بن محمد بن عرفة الأزدى المتكى، ومن كتبه: كتاب التاريخ، (الفهرست).

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة