============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى فاستعادها أربع مرات ، فظننت أنه يريد أن يحفظها، ثم قال : جثنى بدعبل حتى أوصله إلى المتوكل . فقلت له : وعبل موسوم بهجاء اللخلفاء والتشئع ، وإنما غايته أن يخمل ذكره، فأمسك عنى . ثم لقيت دعبلا، فحدثته . فقال : لوحضرت أنا أحمد بن الدبر لما قدرت أن أقول أكثر مما قلت .
شعر له كتب به وحكى دعبل قال: إلى أبى نهشل كتبت إلى أبى نهشل بن حميد: انما العيش فى منادمة الإخ وان لافى الجلوس عند الكعاب ق اذا أستعرضت رقيق السحاب ويصرف كانها السن البر ش حذار العقاب يوم العقاب ان تكونوا تركتم لذة العيه وادفعوابى فى بحريوم الحساب قدعونى وما ألذ وأهوى بينه وين سبتدئ وحكى دعبل قال: في الشعر كان لى صديق متخلف يقول شعرا فاسدا وأنا أنهاه عنه ، فأنشدنى يوما: إن ذا الحب شديد ليس ينجيه الفرار ونجا من كان لا يعشق من ذل المخازى فقلت : هذا لا يجوز ، البيت الأول على الراء والثانى على الزاى . فقال : لا تنقطه . فقلت : إن الأول مرفوع والثانى مكسور . فقال : أنا أقول له لا تنقطه وهو يشكله.
حدبث عز شعره وذكر أن دعبلا قال: مكثت ستين سنة ليس من يوم ذر شارقه إلا وأنا اقول فيه شعرا .
بين المأمون وأبى وحكى عمرو بن مسعدة قال: دلف وابن طاهر حضرت أبا دلف عند المأمون، وقد قال له المأمون : أى شىء يروى لأخى فى شأنه