============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى مووابن المدبر وحكى إبراهيم بن المدئر ، قال : لقيت دعبل بن على ، فقلت : أنت أحسن الناس حيث تقول : أنى من القوم الذين سيوفهم قتلت أخاك وشرفتك بمقعد رفعوا محلك بعد طول تخموله واستنبطوك من الحضيض الأؤهد فقال : يا أبا إسحاق ، أنا أحمل خشبتى منذ أربعين سنة فلا أجد مت يصلبنى عليها قلت : وهذان البيتان من أبيات يهجو بها دعبل المامون ، ويعيره بأنه لولا طاهر بن الحسين ونصره له لما استتب أمره: مجازء المعتصم وقال دعبل يهجو المعتصم، وكان بلغه أنه يريد أغتياله فهرب معه إلى الجبل: وفاض بفرط الدمع من عينه غرب بكى لشتات الدين (1) مكتلب ضبه وقام امام لم يكن ذا هداية فليس له دين وليس له لب ا1.4(2) - وما كانت الأنباء (2) تأتى بمثله يملك يوما أو تدين له العرب ولكن كما قال الذين تتابعوا من السلف الماضين إذعظم الخطب 1(3) ولم تاتنا عن ثامن منهم (2) الكتب ملوك بنى العباس فى الكتب سبعة كذلك أهل الكف فى الكمف سبعة كرام(1) إذا عذوا وثامنهم كلب وإنى لأعلى كلبهم عنك رفعة لأنك ذو ذنب وليس له ذنب لقد ضاع ملك الناس إذساس ملكهم وصيفة وأشناس فقد عظم الكرب وفضل بنى مروات يثلم تلمة يظل لها الإسلام ليس له شعب (1) و التجريد : البين" (2) فى التجريد "الأنباء (3) فى غير التجريد : " لهم كتب6(4) فى غير التجريد: 0 خار0.
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي