تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار دعبل الخزاعى 279 ما فى كمه، فإذا هى ثلاث رمانات فى خرقة، ولم يكن كيسه معه . ومات الرجل فى مكانه. وأستتر وعبل وصاحيه . وجد أصحاب القتيل قى طلبهما . وجد السلطان فى ذلك . فطال على دعبل الاستتار واضطر إلى أن هرب من الكوفة ، فما دخلها حتى كتب أهله إليه : إنه لم يبق من أولياء القتيل أحد.

وقيل :لما قال مسلم بن الوليد صريع الغوابى : مرقته من مسلم مستعبر يبكى على ومنة ورأسه يضحك فيه المشيب سرقه دعبل فقال: لا تعجبى يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه قبكى فجاء أجود من قول مسلم ، فكان أحق به . وهذا البيت قيه غناء ، وقبله : أين الشباب وأية سلكا لا أين يطلب ضل بل قلكا اسده ياليت شعرى كيف نومكما يا صاحبى اذا دى سفكا لا تأخذا بظلامتى أحسدا قلبى وطرفى فى دمى أشتركا 0 وذ كر أن دعبلا تعى إليه أبن عم له من خزاعة) فقال يرثيه- قال محمد بن يزيد ثاؤء ابن مم (4 المبرد : ولقد أحسن فيها ماشاء: كانت خزاعة ملء الارض ما اتسعت فقص مر الليالى من خواشيها هذا أبو القاسم الثاوى ببلقعة تسفى الرياح عليها من سوافيها هبت وقد علمت أن لا هبوب به وقد يكون حسيرا اذ يباريها أضحى قرى المنايا إذ نزان به وكان فى سالف الايام يقريها وذ كر أن هذه الأبيات قالها دعبل فى أبى القاسم المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعى.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة