تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار آبى محمد التيمى 297 نظرت : فإن كان جاء على الظهر ملات أحمال ظهره دراهم، وإن كان جاء فى زورق ملأته له . فأوقرت له ثلاثة أبغل دراهم.

فلمسا قتل محمد الأمين وصفت الدنيا للمأمون خرج أبو محمد التيمى إلى صلته بالمأمود خراسان قاصدا المأمون وأمتدحه، فلم يأذن له ، فصار إلى الفضجل بن سهل ذى الرياستين، وزير المأمون ، ولجأ إليه وأمتدحه ، فأوصله إلى المأمون ، فلما سلم عليه، قال له المامون : إيه ياتيعى : مثل ما قد حسد القا ثم بالملك أخوه فقال التيمى : بل أنا الذى أقول: نصر المأمون عبد الله لما ظلموه نقض العهد الذى كا نوا قديما أخذوه ميعامله أخوه بالذى أوصى أبوه ثم أنشده قصيدة أمتدحه بها: 2 () جزعت أبن تيم أن علاك (1) مشيب وبان شباب والشباب خبيب فلما أنشده إياها وفرغ منها ، قال له : قد وهبتك لله عز وجل ولأخى أبى العباس، يعنى الفضل بن سهل، ولمرت لك بعشرة آلاف درهم وحكى أبو محمد النيمى ، قال : أشدت محمدا الأمين أول ما ولى الخلافة : شعره اللى فيه الغثاه (217 لا بدمن سكرة على طرب لعل روحا تدال(1) من گرب 3) تضحك عن اؤلؤ وعن ذهب تعاطها1 صهباء صافية خليفة الله أنت منتخب لخير آم من هاشم وأب .

أكرم بأصلين أنت فرعهما من الإمام (4) المنصور فى النسب 114)1 (1) فى غير التحريد : " أتاك 0 . (2) فى غير التجريد : "يديلى" .

(3) غيد التجريه : "فعاطيها" (4) فى فير النجريد : "أكرم بفرعين يجريان به * إلى الإمام "

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة