============================================================ الجزء الشانى من القسم الثانى من تجريد الأغائى ومن يدعو الخميس إذا تعايا بجيلة نفسه البطل النجيد (1 فإن يهلك يزيد فكل حى فريس للمنية أو طريد ألم تعجب له أن المنايا فتكن به وهن له جنود لقد عزى ربيعة أن يوما عليها مثل يومك لايعود قال : فبكى هارون الرشيد بكاء شديدا آتسم فيه ، حتى لو كانت بين يديه سكرجة املاها من دموعه.
اجاز الاين وذكر أنه لما حاصر طاهر بن الحسين بعساكر المأمون بغداد، وبها محمد الأمين شعرا أنشده فا ابن الرشيد محصور، خرج كوئر غلامه ليشاهد الحرب ، فأصابته رجمة فى وجهه ، فجلس يبكى، وكان محمد الأمين شديد الشغف به ، فوجد الأمين لما جىء به، جعل يمسح الدم عن وجهه، وقال : ضربوا قرة عين ومن اجلى ضربوه أخذ الله لقلبيى من أناس رجموه وأراد زيادة الأبيات فلم يواته ، فقال للفضل بن الربيع : من ها هنا من الشعراء؟ فقال : الساعة رأيت عبد الله بن أيوب التيمى . فقال : على به . فلما دخل أنشده محمد الأمين هذين البيتين ، وقال : أجزهما . فقال : فبه الدنيا تيه مالين أهوى شبيه وصله حلو ولكن: هجره مرە كريه من راى النامن له ال فضل عليهم حسدوه مثل ما قد حسد القا ثم بالملك اخوء فقال محمد الأمين : أحسنت والله ! هذا خير مما أردنا ، بحياتى ياعباس إلا (2) فى التجريد: 11 المجيد *