============================================================ 272 الجزء الثانى من القسم النانى من تجريد الأغانى فأمرله بمائتى ألف درهم، فصالحونى على مائة ألف درهم.
وهذه الأبيات البائية هى الشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار التيعى.
حد من وذكر أن الحجاج بن يومف كتب إلى قتيبة بن مسلم : إنى قد نظرت فى اجاج فضته سنى، فإذا أنا أبن ثلاث وخمسين سنة، وأنا وأنت لدة عام واحد،وإن امرا قد سار شعر ~~الى منهل خمسين سنة لقمن أن يرده. والسلام . فأخذ هذا المعنى أبو محمد التيمى وقال: اذا ذهب القرن الذيأنت فيهم وخلفت فى قرن فآنت غريب وان آمرا قد سار خمسين حجة إلى منهل من ورده لقريب العسه إسحاة وحكى أبو محمد التيمى قال : الجتزت باسحاق الموصلى فقال لى : أدخل حتى وسقاه وشناه 40 34 أطعمك طعاما صرفا وأسقيك شرابا صرفا . فد خلت إليه فأطعمنى لحما مكببا (1)4 وشواء حار وباردا مبزرا(1)، وسقانى شرابا صرفا، وغنانى وحده مرتجلا: (2)0110 ولو أن أنفاسى أصابت بحرها حديدأ إذن ظل (2) الحديد يذوب ولو أن عينى أطلقت من وكائها (2) لما كان فى عام الجدوب جدوب اه(3) ولو أن سلى تطلع الشمس دونها وأمسى وراء الشمس وهى تغيب (4 لحديت نفسى آن تريع() بها النوى وقلت لقلبى إنها لقربب فلم تزل تلك حالى حتى حملت من بينه سكران .
استعتب ابن مسدة وذ كر أن عرو بن مسعدة كان عاتبا على أبى نحمد التيعى ، فدخلى التيعى عليه فأعتبه ووصله وأنشده: (1) مبزرا، أى متبل، قد الفيت فيه النوابل لتجود رالحنه ويجود طعمه (2) فى عير الجربد: "كاد6.
(3) الوكاء : رباط الفربة ، حعل حايس دمعه من هذا (4) أن تربع بها الوى ، أى مخاقة أن تفزعها النوى