تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار ابى محمد التيى 2069 كأن الشمس يوم أصيب معن من الإظلام ملبسة جلالا هو الجيل الذى كانت معد تهد من العدو به الجبالا أقمنا باليمامة بعد معن مقاما لائريد به زيالا وقلنا أين ذهب بعد معن وقد ذهب النوال فلا نوالا فأنشدته إياها . ثم قال : أنشدنى قصيدة أبى محمد التيعى فى مرثية يزيد ابن مزيد ، فهى والله أحب إلى من هذه ، فآنشدته : تبين أيها النساعى المشيد احق انه اودى يزيد به شفتاك كان بك الصعيد آتدرى من نعيت وكيف فاهت فما للأرض ويحك لا تميد أحامى المحد والإسلام أودى دعاتمه وهل شاب الوليد تأمل هل ترى الإسلام مالت وهل وضعت عن الخيل اللبود وهل شيمت سيوف بنى نزار وهل تسقى البلاد عشار مزن بدرتها وهل يخضر غود بلى وتقوض المجد المشيد أما هدت لمضرعه نزار طريف المجد والحسب التليد وحل ضريحه إذ حل فيه أما والله لا تنفك عينى عليك بدمعها آبدا تجود فليس لدمم ذى حسب جمود فإن تجمد دموغ لئيم قوم 128 دموعا أو تصان لها خدود أبعد يزيد تختزن البواى لتبكك قبة الإسلام لميا وهت آطنابها ووهى العمود ويبكك شاعر لم يبق دهر2 له شبا وقد كسد القصيد فمن يدعو الإمام لكل خطب ينوب وكل معضلة تؤود

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة